يتدغدغ الإنسان خاصة في أسفل قدميه لأن كثيراً من النهايات العصبية الموجودة هناك متصلة بالدماغ، وهذه القنوات العصبية تعمل مثل أشرطة الاتصالات الهاتفية وتسجل أي ملامسة. وفي اليدين أيضاً، ولا سيما في مساحة باطن اليد، تنتهي كثير من القنوات العصبية. ولأن اليدين تلامسان يومياً أشياء كثيرة فإنهما لم تعودا بحساسية أسفل القدمين؛ ولو كنا نمشي حفاة غالباً مثل أسلافنا القدامى، لما بقي أسفل القدمين حساساً للدغدغة.
سبحان الله