تنجذب الزنابير إلى الضوء أكثر مما تنجذب إلى الحلاوة، ولذلك قد تقترب من مصادر الإضاءة في بعض البيئات أكثر من اقترابها من الأطعمة السكرية. ويعكس هذا السلوك اختلافاً في استجابتها للمؤثرات المحيطة، إذ لا يقوم انجذابها بالضرورة على الرائحة الحلوة كما يُظن أحياناً، بل قد يرتبط بعوامل بصرية تجعل الضوء عنصراً أكثر تأثيراً في توجيهها.
