يوجد في السنة يوم واحد بثلاث وعشرين ساعة فقط، وهو دائماً آخر يوم في شهر آذار، حين تنتقل الساعات إلى التوقيت الصيفي، فتتحرك عقارب الساعة عند الساعة الثانية صباحاً ساعة إلى الأمام لتصبح الثالثة. وبهذه الحيلة يدوم نور النهار مدة ساعة أطول مساءً، مما يعني اقتصاداً في طاقة الكهرباء. وفي آخر يوم أحد من شهر تشرين الأول/أكتوبر تُستعاد الساعة التي «سُرقت»، فعندما تشير عقارب الساعة إلى الثالثة ليلاً تُعاد إلى الثانية، وبذلك يصبح هذا اليوم ٢٥ ساعة.
سبحان الله