أدخل "يوهانس بوغنهاغن" الإصلاح البروتستانتي إلى بوميرانيا والدنمارك في القرن ١٦. وتبرز أهميته في أنه لم يكن مجرد شخصية دينية محلية، بل ساهم في نقل أفكار الإصلاح إلى مناطق جديدة، مما جعله جزءاً من التحولات الدينية الكبرى التي غيرت ملامح أوروبا في ذلك العصر.
سبحان الله