واصل الرائد "ميكولا ميلنيتشينكو"، الذي أطلق فضيحة الأشرطة باتهام الرئيس الأوكراني "ليونيد كوتشما" بإصدار أمر باغتيال صحفي، نشر مقاطع صوتية متنازعاً عليها من منفاه السياسي في الولايات المتحدة. وتوضح هذه القضية كيف يمكن للتسجيلات الصوتية أن تتحول إلى أداة سياسية شديدة التأثير، حتى عندما تبقى محل جدل حول صحتها وسياقها.