استفاد الممثل "ليزلي بانكس" من الإصابات التي أصابت وجهه خلال الحرب العالمية الأولى في أداء أدوار الأشرار ضمن مسيرته التمثيلية. وقد منحت هذه الملامح غير المتناظرة حضوره على الشاشة قوة إضافية، إذ تحولت آثار الحرب الجسدية إلى عنصر تعبيري ساعده على تجسيد الشخصيات القاسية أو الغامضة بواقعية أكبر.