يُعد تمساح النيل أكبر التماسيح الإفريقية، وقد جمع في صورته بين الكراهية والتبجيل، خصوصاً في مصر القديمة حيث كانت التماسيح تُحنط وتُعبد كآلهة. وتوضح هذه العلاقة المزدوجة أن الحيوان الخطير قد يتحول في بعض الثقافات إلى رمز ديني، يجمع بين الخوف من قوته واحترام مكانته.