كان اسم "شاري شيريغي"، ومعناه بالبولندية "الرتب الرمادية"، اسماً رمزياً لـ"اتحاد الكشافة البولندي" السري خلال الحرب العالمية الثانية. ويعكس هذا الاسم طبيعة العمل السري الذي مارسته الحركة الكشفية في ظروف الاحتلال، حيث تحولت من تنظيم شبابي علني إلى شبكة تحت الأرض لها دور في المقاومة والتنظيم.