كان "تلفورد تايلور"، كبير المدعين الأمريكيين في محاكمات "نورمبرغ"، معارضاً أيضاً للمكارثية وناقداً صريحاً لسلوك الولايات المتحدة في حرب فيتنام. وتبرز هذه المعلومة أن دوره لم يقتصر على المحاسبة القانونية بعد الحرب العالمية الثانية، بل امتد إلى مواقف سياسية وقانونية لاحقة دافعت عن المبادئ المدنية وانتقدت تجاوزات السلطة.