تحدى مسلسل "ذا باتي ديوك شو" حدود المؤثرات الخاصة في التلفزيون خلال ستينيات القرن ٢٠، إذ أدت "باتي ديوك" دورين في العمل نفسه. وتكشف هذه المعلومة عن جانب تقني وفني مهم في إنتاج المسلسل، لأن إظهار الممثلة بشخصيتين مختلفتين ضمن مشاهد متقاربة كان يتطلب حلولاً بصرية دقيقة قياساً بإمكانات التلفزيون في ذلك الزمن.