مُقتل فيكي ويفر على يد القناص الفيدرالي لون هوريوتشِي وقع خلال حصار في روبي ريدج في ولاية أيداهو عام ١٩٩٢. الحصار استمر ١١ يوماً، وشمل مواجهة بين جهات إنفاذ القانون وعائلة ويفر التي كانت متواجدة في منزلها في روبي ريدج، وأسفرت عن إطلاق النار الذي أدى إلى وفاة فيكي ويفر بعد أن أطلق عليها القناص الفيدرالي لون هوريوتشِي رصاصة أدت إلى مقتلها. الحادثة أصبحت من القضايا المثيرة للجدل فيما يتعلق باستخدام القوة المميتة أثناء عمليات الحصار والإجراءات الفدرالية في التعامل مع حالات المشتبه بهم والمدنيين. بشكل عام، يُنظر إلى مقتل فيكي ويفر كحدث بارز في تاريخ إنفاذ القانون الأمريكي وموضوع نقاشات تتعلق بالمسؤولية والإجراءات المتبعة في مثل هذه المواجهات.
