يُنظر إلى المفارقة الفيزيائية على أنها إمّا نتيجة لخطأ في الصياغة أو دليلاً على قصور في الوصف، لأن الواقع يُفترض أن يكون متسقاً بالكامل في ذاته. ومن ثمّ، فإن ظهور مفارقة في هذا السياق لا يعني بالضرورة وجود تناقض حقيقي في الطبيعة، بل قد يكشف عن خلل في الفهم أو عن نقص في النموذج المستخدم لتفسير الظاهرة، بما يجعل المفارقة علامة على الحاجة إلى مراجعة المعطيات أو استكمالها لا على انهيار الاتساق نفسه.
سبحان الله