حتى نهبها الصليبيون في ١٢٠٤ خلال الحملة الصليبية الرابعة، كانت كنيسة القديسين الرسل تُعدّ أكثر أماكن العبادة ازدحاماً في القسطنطينية، إذ شكّلت مركزاً دينياً بارزاً وموضعاً مقصوداً للصلوات والزيارات. وقد عكس هذا الحضور المكثف مكانتها الروحية في المدينة، قبل أن تتعرض للنهب الذي أنهى تلك المكانة المميزة.
سبحان الله