اضطر "ماركوس لو" إلى ترك الدراسة والعمل في سن التاسعة بسبب الفقر الذي عانت منه أسرته، ثم شقّ طريقه تدريجياً حتى أصبح مالك أكبر سلسلة من دور العرض السينمائية في الولايات المتحدة، كما أسّس لاحقاً استوديوهات "إم جي إم" التي صارت من أبرز الأسماء في صناعة السينما الأميركية.
سبحان الله