كان "جو هاتن" الرامي الأساسي لفريق "بروكلين دودجرز" في يوم الافتتاح عندما كسر "جاكي روبنسون" حاجز اللون في دوري البيسبول الرئيسي في ١٥ أبريل ١٩٤٧، وهو اليوم الذي مثّل تحولاً تاريخياً في لعبة البيسبول الأميركية.
تُعدّ «سو فالْسوني» التابعة لفريق «لوس أنجلوس دودجرز» أول امرأة تتولى منصب كبير المدربين الرياضيين في الدوريات الاحترافية الأمريكية الكبرى، وهي حالة فريدة بقيت حتى الآن الوحيدة من نوعها في هذا المستوى من الرياضة. ويعكس هذا المنصب أهمية الخبرة الطبية والبدنية في إدارة شؤون اللاعبين، ولا سيما في بيئة تنافسية عالية تتطلب متابعة دقيقة للإصابات والتأهيل والجاهزية البدنية.
منذ انتقال «لوس أنجلِس دودجرز» إلى لوس أنجلِس عام ١٩٥٨، شارك كلٌّ من عضوي «قاعة المشاهير» دون درايسدال ودون ساتون في ٧ بدايات خلال يوم الافتتاح مع الفريق، وهو رقم يعكس الثقة الكبيرة التي حظي بها كل منهما بوصفه من أبرز رماة النادي في تلك الحقبة.
كان المذيع الرياضي "نات أولبرايت" يذيع ١,٥٠٠ مباراة لفريق "بروكلين/لوس أنجلوس دودجرز" عبر شبكة تضم أكثر من ١٠٠ محطة إذاعية، رغم أنه لم يشاهد أياً من تلك المباريات تُلعب على أرض الواقع. وقد جعلته هذه المفارقة مثالاً لمرحلةٍ كان فيها النقل الإذاعي يعتمد على الوصف الصوتي وحده، بحيث ينقل المعلّق أجواء اللعب وتفاصيله إلى جمهور واسع من المستمعين من دون أن يكون حاضراً في الملعب.
إدوارد بوفيرِي بوزي شخصية مرتبطة بالكنيسة الأسقفية ذُكرت مناسبة عطلة في ١٨ سبتمبر تحمل اسمه. إدوارد بوفيرِي بوزي معروف بعلاقة تاريخية مع المجتمع الأسقفي، وتخليد يوم ١٨ سبتمبر كعطلة يدل على تقدير دوره أو تذكّر مساهماته ضمن التقاليد الأسقفية. تُستخدم مثل هذه الذكرى في الكنيسة الأسقفية لتكريم رجال دين أو شخصيات بارزة أثرت في الحياة الروحية أو التعليمية للمجتمع الكنسي، ويشير تسجيل اسم إدوارد بوفيرِي بوزي إلى مكانته التي تبرر تخصيص يوم احتفالي مرتبط به ضمن التقويم الطقسي أو التذكاري للكنيسة.