بعد أن جُرِّد هارولد دافيدسون من رداء الكهنوت في كنيسة إنجلترا، اتجه إلى العمل بوصفه فناناً ترفيهياً في أحد المنتجعات الساحلية، قبل أن يلقى حتفه في ١٩٣٧ إثر هجوم أسد عليه عندما داس ذيله عن غير قصد. وتحوّل هذا الحادث إلى نهاية مأساوية لرجل انتقل من الخدمة الدينية إلى عروض التسلية، ليبقى اسمه مقترناً بقصة غير مألوفة جمعت بين السقوط المهني والموت على يد حيوان مفترس.
سبحان الله