لا يُعد أي مؤدٍ لعروض «بانش آند جودي» نفسه «أستاذاً» في هذا الفن إلا إذا ابتلع صفارته الصغيرة، المعروفة بـ«سوازِل»، مرتين على الأقل. وتكشف هذه العبارة عن تقليد خاص داخل هذا النوع الشعبي من العروض، حيث يُنظر إلى التمكن الحقيقي بوصفه مرتبطاً بخبرة الأداء ومشقاته، حتى إن أخطاء المؤدي أو ما يمر به أثناء العرض قد تُعد جزءاً من مكانته بين الممارسين.
سبحان الله