بعد إصلاح بطرس الأكبر للجيش الروسي، أُعتق المجنَّدون من أقنان الأرض، وكذلك أطفالهم الذين وُلدوا بعد التجنيد، كما أُرسل الصبيان إلى مدارس حامية أُنشئت خصيصاً لهذا الغرض. وقد شكّل هذا الإجراء تحولاً في وضع بعض الفئات المرتبطة بالخدمة العسكرية، إذ لم يقتصر أثره على التجنيد نفسه، بل امتد إلى أبناء المجندين عبر إدماجهم في نظام تعليمي عسكري مخصص.
سبحان الله