يُعدّ الثنائي الغنائي «بول آند باولا» من الأسماء التي ألهمت لاحقاً قيام ثنائيات غنائية أخرى في ستينيات القرن العشرين، إذ يُنظر إليه بوصفه نموذجاً مبكراً لأسلوب الشراكة الصوتية بين رجل وامرأة في الأداء الشعبي. وقد انعكس هذا التأثير في ثنائيات لاحقة مثل «مارفن غاي» و«تامّي تيريل»، اللذين قدّما معاً صيغة غنائية متقاربة تقوم على الحوار الصوتي والتناغم العاطفي بين صوتين متكاملين، وهو ما جعل هذا النمط أكثر حضوراً في الموسيقى المعاصرة لتلك المرحلة.
سبحان الله