كان انحناء ضوء النجوم حول الشمس أثناء كسوف الشمس عام ١٩١٩ دليلاً بارزاً على القدرة التنبؤية لنظرية النسبية العامة التي وضعها ألبرت آينشتاين، إذ اعتُبر هذا الانحراف الضوئي من الظواهر التي دعمت الفكرة القائلة بأن الجاذبية لا تؤثر في الأجسام فقط، بل في مسار الضوء أيضاً. وقد اكتسب هذا الحدث أهمية خاصة لأنه جاء في سياق اختبار علمي مباشر لتوقعات النظرية، مما عزز مكانتها في الفيزياء الحديثة وجعلها أكثر قبولاً في الأوساط العلمية.
سبحان الله