يتوافق الحدّ الفاصل بين اللغات النيلية الصحراوية واللغات البانتوية في أوغندا تقريباً مع مجرى نهر النيل الفكتوري، إذ يمتد هذا النهر في نطاق يفصل بين مناطق لغوية متجاورة تميّزها أصول مختلفة. ويُعد هذا التوافق الجغرافي اللغوي مثالاً على ارتباط توزيع اللغات في المنطقة بالمعالم الطبيعية الكبرى، حيث يعمل النهر في هذا السياق كخط تقريبي يفصل بين مجالين لغويين رئيسيين داخل البلاد.
سبحان الله