انضمام جزر البهاما وألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية إلى الأمم المتحدة حدث في ١٩٧٣، حيث قبلت الجمعية العامة طلبات عضوية كل من جزر البهاما وألمانيا الديمقراطية المعروفة بألمانيا الشرقية والجمهورية الاتحادية الألمانية المعروفة بألمانيا الغربية. يمثل انضمام هذه الدول خطوة دبلوماسية مهمة في تاريخ الأمم المتحدة، إذ توسعت العضوية لتشمل دولتين ألمانيتين منفصلتين سياسيًا آنذاك ودولة جزرية جديدة في منطقة البحر الكاريبي، مما أدى إلى زيادة تمثيل هذه المناطق في الهيئات الدولية والمساهمة في المشاورات الدولية حول القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية.
