معاهدة وابدونكيتا في عام ١٨٣١ تضمنت اتفاقاً تقضٍ بأن يوافق نحو ٤٠٠ شخص من شعب الشوني على التنازل عن أراضيهم في أوهايو مقابل الحصول على أراضٍ غرب نهر المسيسيبي. تشير المعاهدة إلى نقل جماعي للسكان الشوني من منطقة المعيشة التقليدية في أوهايو إلى أراضٍ مخصصة لهم في الغرب كجزء من سياسات نقل السكان الأمريكية في تلك الفترة، وقد مثّل هذا الاتفاق فقداناً لهوامش من الأرض التقليدية لشعب الشوني وتغييراً كبيراً في نمط حياتهم ومصادر رزقهم.}.
