شهد موسم الأعاصير في المحيط الهادئ عام ١٩٩٦ حالة غير مألوفة تمثلت في انتقال إعصارين استوائيين عبر اليابسة من نطاق المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، وهو مسار نادر في حركة هذه العواصف المدارية. وتُعد هذه الظاهرة استثنائية لأن الأعاصير عادةً تضعف عند عبورها اليابسة، ثم لا تعود لتحتفظ بخصائصها المدارية إلا في ظروف محددة تسمح لها بالانتقال إلى حوض مائي آخر مع قدر من التنظيم الجوي الكافي.
