أطلق البريطانيون على حصن «جينغي» في تاميل نادو بالهند اسم «طروادة الشرق» بسبب صعوبة الوصول إليه ومناعته الطبيعية، إذ كان يُعد من الحصون التي يصعب اقتحامها أو السيطرة عليها. ولا يزال هذا الحصن من بين القلاع القليلة التي بقيت قائمة في الولاية حتى اليوم، ما يمنحه قيمة تاريخية ومعمارية بارزة بوصفه شاهداً على تحصينات المنطقة القديمة.