سبق "فرانسيس ليون" شهرة "رو بول" بوصفه أحد أشهر المؤدين الذكور المتشبهين بالنساء في الولايات المتحدة بأكثر من ١٠٠ عام، إذ كان يُعرف بهذا اللون من الأداء قبل أن يرتبط الاسم في الوعي العام بشهرة "رو بول" بزمن طويل. ويعكس هذا السبق التاريخي أن فن التنكر والتشبه بالنساء في العروض الترفيهية لم يكن ظاهرة حديثة، بل امتلك حضوراً أقدم في الثقافة الأمريكية مما قد يتصور كثيرون.