أصبح بحث إلينا إيفانوفنا بارولينا الصادر في ١٩٣٠ مرجعاً معيارياً في دراسة العدس، إذ اكتسب أهمية خاصة بوصفه دليلاً علمياً معتمداً في هذا المجال. وقد ساعدت هذه الدراسة على ترسيخ فهم أكثر دقة لخصائص بذور العدس وتصنيفها، فغدت من الأعمال التي يُرجع إليها عند تناول هذا النبات من منظور علمي ومنهجي.
