تولّى ديفيد ليرد التفاوض على معاهدة بحيرات كيوأبل مع السكان الأصليين المقيمين في ساسكاتشوان عام ١٨٧٤، بهدف تأمين الأراضي اللازمة لمشروع سكة حديد "كنديان باسيفيك ريلواي". وقد شكّل هذا التفاوض جزءاً من الجهود المبكرة للحصول على مسارات وأراضٍ تتيح تنفيذ المشروع الحديدي الكبير الذي كان يُعد من أهم مشروعات النقل في كندا آنذاك.