ألّف يانيس زيناكيس عمله «ميتاستاسيس» ليجسّد فيه أصوات الحرب، مستنداً أيضاً إلى تصوّرات آينشتاين عن الزمن، فجمع بين الإحساس بالعنف الصوتي وفكرة الزمن بوصفه بنية قابلة للتشكيل الموسيقي. وقد منح هذا التداخل العمل طابعاً تجريبياً لافتاً، إذ لم يُبنَ على القوالب التقليدية بقدر ما سعى إلى تحويل مفاهيم علمية وسمعية إلى لغة موسيقية كثيفة ومتوترة.