في اليوم نفسه الذي دارت فيه المعركة الأخيرة من حملة «بيكيسيري»، أمر الرئيس الباراغواياني فرانسيسكو سولانو لوبيث بإعدام شقيقه رمياً بالرصاص، في واقعة تكشف حدّة التوتر الداخلي الذي رافق تلك المرحلة من الحرب. وقد ارتبط هذا القرار بسياق عسكري وسياسي بالغ الاضطراب، حين كانت باراغواي تواجه تصعيداً حاسماً، ما جعل تلك الحادثة جزءاً من صورة أوسع عن الانقسام والضغط الذي أحاط بالقيادة الباراغوايانية آنذاك.
