يُروى أن مانغا سِوا، حاكم فلابا، سلّم مدينته إلى الفاتح الماندينكي ساموري توري بطريقة مأساوية انتهت بتفجير نفسه مع أسرته داخل مخزن البارود في المدينة، في مشهد يعكس حدة الصراع الذي رافق تلك المرحلة من التوسع العسكري والاضطراب السياسي.
سبحان الله