لم يكن كاهن كنيسة «سانت تريغارن» يقيم داخل الرعية في منتصف القرن ١٩، إذ كان ارتباطه بالمكان وظيفياً وإدارياً أكثر من كونه إقامة دائمة فيه. ويعكس هذا الوضع جانباً من تنظيم الخدمة الكنسية في تلك الفترة، حين كان بعض رجال الدين يتولون رعاية الرعية من خارجها لأسباب تتصل بظروف السكن أو توزيع المسؤوليات الدينية.
