في عام ١٩٩١، كان الدوامة الشمالية للمحيط الهادئ مسؤولة عن إلقاء مئات الأحذية الرياضية الضائعة من علامة «نايكي» على السواحل الغربية لأمريكا الشمالية، بعدما حملتها التيارات البحرية عبر مسافات بعيدة ثم دفعتها إلى اليابسة. وتوضح هذه الحادثة كيف يمكن للدوامات المحيطية أن تجمع الأجسام الطافية في مناطق واسعة ثم تعيد توزيعها على الشواطئ، حتى لو كانت تلك الأجسام قد فُقدت في أماكن أخرى تماماً.