بنك المعلومات
يُعتقد أن زخّات شهب «التوريد» قد تكون كانت وراء ظهور «نجمة بيت لحم»، إذ تُشير بعض التقديرات إلى أن هذا المطر النيزكي، الذي يبلغ ذروةً استثنائية كل ٣٠٠٠ سنة، قد أنتج ظاهرة سماوية لامعة ربما فسّرها القدماء على أنها علامة غير عادية في السماء. وتستند هذه الفرضية إلى الربط بين ندرة الحدث وقوّة لمعانه واحتمال رؤيته من مسافات بعيدة، من دون أن يكون ذلك تفسيراً حاسماً أو مؤكداً تاريخياً.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة