باع الألبوم الاستوديو الذي حمل اسم ريكّي مارتن نفسه، والصادر عام ١٩٩٩، أكثر من ٢٢ مليون نسخة حول العالم، ما جعله أحد أنجح أعماله الغنائية من حيث المبيعات والانتشار الدولي. وقد أسهم هذا النجاح في ترسيخ حضوره بوصفه أحد أبرز أسماء البوب اللاتيني في تلك المرحلة، وأظهر قدرة ألبوم يحمل الاسم الشخصي للفنان على تحقيق رواج واسع يتجاوز جمهوره المعتاد.
