وثّق عدد من المؤلفين الكلاسيكيين والمسيحيين الأوائل حالاتٍ متعددة من التفاعل بين البوذية والعالم الروماني، بما يدل على أن هذا الاتصال لم يكن معزولاً أو عارضاً، بل ظهر في سياقات فكرية وثقافية مختلفة. وتكتسب هذه الشهادات أهميتها من أنها تكشف عن معرفةٍ متبادلة، ولو محدودة، بين تقاليد دينية وفلسفية تنتمي إلى فضاءين حضاريين متباعدين، الأمر الذي يعكس اتساع دوائر التواصل في العالم القديم.