كان البث الإذاعي في الاتحاد السوفيتي بالغ السرية إلى حدّ أن السلطات لم تكن تكشف الترددات التي تعمل عليها محطات الراديو المحلية، الأمر الذي جعل هواة الاستماع إلى الموجات القصيرة، الراغبين في التقاط الإذاعة السوفيتية، يضطرون إلى حفظ هذه الترددات وتدوينها بأنفسهم، مع محاولة تذكّر مواقع المحطات التي تبث منها. وقد جعل هذا الغموض متابعة البث مسألة تتطلب دقة ومثابرة، بدل أن تكون مجرد عملية ضبط عادي للمذياع.