أصبحت رواية خورخي إيساكس الوحيدة، «ماريا»، نجاحاً فورياً في موطنه كولومبيا، ولا تزال تُعد من الأعمال الممثلة للحركة الرومانسية الإسبانية. وقد أسهمت هذه الرواية في ترسيخ مكانة إيساكس في الأدب اللاتيني، إذ جمعت بين الحس العاطفي والاهتمام بالطبيعة والتصوير الوجداني، وهي سمات ارتبطت بذلك التيار الأدبي في القرن ١٩.
سبحان الله