على الرغم من أن الممثلة "ماتيلدا فايننغ" كانت تُدرج دائماً في الإعلانات باسم "السيدة جون وود"، فإن شهرتها تجاوزت كثيراً شهرة زوجها، حتى غدت الاسم الأبرز في حضورها الفني. وقد ظل هذا اللقب مرتبطاً بها في العروض والمناسبات، لكنه لم يمنع الجمهور من التعرف إليها بوصفها شخصية مستقلة ذات مكانة أوسع تأثيراً من مكانة زوجها.
سبحان الله