شهدت الأدبيات والوقائع البحرية حالات كثيرة لأشخاص تُركوا أو علقوا في جزر نائية، سواء في الأعمال الخيالية أو على جزر مهجورة حقيقية، حتى غدت شخصية المنفي أو الناجي الوحيد من أكثر الصور حضوراً في السرد والذاكرة الشعبية. وتختلف هذه الحالات في أسبابها وظروفها، لكنّها تشترك في فكرة العزلة القاسية وما تفرضه من صراع مع الطبيعة والوقت والاعتماد على الذات، وهو ما جعلها موضوعاً متكرراً في الروايات والقصص كما في الحوادث الواقعية.
سبحان الله