تقع جزيرة «بسيرا» قبالة ساحل كريت، وتملك تاريخاً أثرياً يمتد من أواخر العصر الحجري الحديث إلى أواخر العصر البرونزي، وقد حظيت بقاياها المينوية بالقدر الأكبر من الدراسة والبحث. وتُعد هذه الآثار من الشواهد المهمة على تعاقب الاستيطان في الجزيرة وعلى حضور الحضارة المينوية فيها، إذ تركت تلك الحقبة أطلالاً وأثريةً ما زالت تمثل محور الاهتمام العلمي حتى اليوم.