كان عمود «فوكا» الذي أُقيم سنة ٦٠٨ تكريماً للإمبراطور الروماني الشرقي فوكا آخر إضافة أُدخلت إلى المنتدى الروماني، وهو ما جعله يمثل المرحلة الختامية في تاريخ هذا الفضاء العام الذي ظل قروناً مركزاً سياسياً ودينياً وحضارياً في روما. وقد جاء تشييده في سياق مجاملة السلطة القائمة آنذاك، قبل أن يتوقف إثره أي توسع جديد في معالم المنتدى، ليبقى شاهداً على التحولات التي طرأت على المدينة في أواخر العصور القديمة.