اختُطف المخرج الكوري الجنوبي شين سانغ-أوك عام ١٩٧٨، ويُعتقد أن ذلك كان بأمر من كيم جونغ-إيل، الذي أصبح لاحقاً زعيم كوريا الشمالية، ثم أُجبر على إخراج فيلم الوحش العملاق «بولغاساري». وتُعد هذه الحادثة من أكثر الوقائع غرابة في تاريخ السينما الآسيوية، إذ ارتبطت بالإكراه السياسي وتوظيف صناعة الفيلم لخدمة إرادة السلطة، في قصة تجمع بين الاختطاف والإنتاج السينمائي القسري في سياق نادر وغير مألوف.
سبحان الله