اختُطف السياسي الكوري الجنوبي كيم داي جونغ في ٨ أغسطس ١٩٧٣. كيم داي جونغ، الذي كان ناشطًا سياسيًا معارضًا آنذاك ولاحقًا صار رئيسًا لكوريا الجنوبية، تعرّض للاختطاف أثناء نشاطاته السياسية، وتعد هذه الحادثة جزءًا من محطات حياته السياسية التي واجهت فيها حركات المعارضة والقمع في تلك الفترة، وقد أثّرت تجربة الاختطاف على سمعته ومساره السياسي وصولًا إلى دوره المستقبلي كرئيس.
