مقتل الزعيم الاشتراكي الإيطالي جياكومو ماتيوتي حدث في روما حيث اختطفه الفاشيون وقتلوه في عام ١٩٢٤، ويُعد حادث مقتل جياكومو ماتيوتي من الوقائع البارزة في التاريخ السياسي الإيطالي لأنها استهدفت سياسيًا معارضًا للفاشية وأثارت جدلاً واسعًا حول استخدام العنف السياسي والقمع ضد الخصوم، كما أصبحت قضية مقتل جياكومو ماتيوتي رمزًا لمقاومة الاعتراضات الديمقراطية ضد سياسات الحركة الفاشية وتأثيرها على مسار الحكم في إيطاليا خلال تلك الفترة.
