بعد تخرّجه من المدرسة الثانوية، عمل لاعب البيسبول إيد بليك رامياً لتمارين الضرب مع فريق "سانت لويس كاردينالز" خلال مشاركته في بطولة العالم لعام ١٩٤٣، وهي مرحلة مبكرة من مسيرته ارتبطت بفريق وصل إلى واحدة من أبرز محطات اللعبة في ذلك العام.
استُخدمت أغنية «كاناشيمي يو كونّيتشي وا» لا بوصفها فقط أغنيةَ شارةٍ لمسلسل الأنمي «ميزون إيّوكّو»، بل أيضاً بوصفها أغنيةً تصويرية لإعلان شامبو «شيسيدو». ويعكس هذا التوظيف المزدوج قدرة العمل على الانتقال من سياق الدراما التلفزيونية إلى المجال الإعلاني، مع الاحتفاظ بحضوره الموسيقي المميز بوصفه جزءاً من الهوية السمعية المرتبطة به.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يُعد لاعب البيسبول إيد سبرايغ الابن اللاعب الوحيد الذي اختاره فريق "تورونتو بلو جايز" في الجولة الأولى من مسودة اللاعبين، ثم أصبح جزءاً من بطولتيه في "سلسلة العالم" معاً. ويعني ذلك أنه جمع بين مكانته كاختيار مبكر للفريق وبين الحضور ضمن التشكيل الذي حقق الإنجاز الأكبر في تاريخه، وهو ما يمنحه موقعاً فريداً في سجل النادي.
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.