كان جيلس جوي، وهو مؤلف موسيقي من عصر النهضة، معروفاً في شبابه بسلوكه الصاخب واشتباكه في العراك وتردده على بيوت الدعارة، قبل أن ينعطف لاحقاً إلى مسار مختلف تماماً ويصبح كاهناً. وتعكس هذه السيرة انتقاله من حياة مجونية مضطربة إلى موقع ديني أكثر انضباطاً، وهو تحول يلفت الانتباه في تاريخ شخصيات عصر النهضة التي جمعت بين التناقضات الحادة في سلوكها ومسارها المهني.
سبحان الله