ظلت مدينة "باريرايس" في ولاية باهيا البرازيلية معزولةً قرابة عقدٍ من الزمن خلال ستينيات القرن العشرين، بعدما أُغلقت محطة الكهرباء التي كانت تؤمّن لها الاتصال ببقية المناطق. وقد جعلها هذا الانقطاع تعيش فترة طويلة من العزلة، إذ لم تعد الخدمات والطاقة متاحة على النحو الذي يربطها بالمحيط الخارجي، ما أخر اندماجها في الشبكة العامة وأبقى الوصول إليها أكثر صعوبة لسنوات.