انضمام اليونان إلى منطقة اليورو تمثّل خطوة اقتصادية وسياسية مهمة بإقرار اليونان اعتماد اليورو كعملة رسمية في ١ يناير ٢٠٠١، فاعتماد اليورو حوّل اليونان إلى العضو الثاني عشر في منطقة اليورو، مما أدى إلى استبدال العملة الوطنية اليونانية باليورو ضمن إطار تكامل نقدي أوسع في الاتحاد الأوروبي، وفتَح ذلك آفاقًا لتسهيل التجارة والتدفق المالي بين اليونان وباقي دول اليورو، مع تأثيرات على السياسات المالية والنقدية والقوانين الاقتصادية داخل اليونان.
