تعرّض القائد اللومباردي «ميلوس» من باري لهزيمة ساحقة سنة ١٠١٨ في الموقع نفسه الذي شهد الهزيمة الشهيرة للرومان أمام حنبعل، وهو ما يربط هذا الموضع بمعركتين تفصل بينهما قرون طويلة. وقد اكتسب المكان دلالته من تكرار كونه مسرحاً لانكسار قوات متفوقة في الذاكرة التاريخية، فصار علامةً على التحول العسكري أكثر من كونه مجرد ساحة قتال عابرة.