بنك المعلومات
كان ويليام شكسبير مولعاً بالبستنة، وقد استلهمت الحدائق الشكسبيرية الحديثة هذا الجانب من حياته فصارت تزرع عشرات الأنواع النباتية التي وردت أسماؤها في مسرحياته. وتُصمم هذه الحدائق عادةً لتجسيد البيئة النباتية التي أحاطت بعالمه الأدبي، فتجمع بين الزهور والأعشاب والأشجار التي تحمل دلالات رمزية أو ورد ذكرها في نصوصه، مما يجعلها مساحة تجمع بين الأدب والتاريخ والطبيعة في سياق واحد.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة